-
حزام
المحيط الهادي يمتد من جنوب شرق آسيا
بمحاذاة المحيط الهادي شمالا .
-
حزام
غرب أمريكا الشمالية الذي يمتد بمحاذاة
المحيط الهادي .
-
حزام
غرب الأمريكتين ويشمل فنزويلا وشيلي
والأرجنتين .
-
وحزام
المحيط الأطلنطي ، ويشمل غرب المغرب
ويمتد شمالا حتى أسبانيا وإيطاليا
ويوجوسلافيا واليونان وشمال تركيا ،
ويلتقي هذا الفالق عندما يمتد إلى
الجنوب الشرقي مع منطقة " جبال زاجروس
" بين العراق وإيران ، وهي منطقة
بالقرب من " حزام الهيمالايا " .
-
وحزام
الألب ، ويشمل منطقة جبال الألب في جنوب
أوربا .
-
وحزام
شمال الصين والذي يمتد بعرض شمال الصين
من الشرق إلى الغرب ، ويلتقي مع صدع
منطقة القوقاز ، وغربا مع صدع المحيط
الهادي .
-
وهناك
حزام آخر يعتبر من أضعف أحزمة الزلازل ،
ويمتد من جنوب صدع الأناضول على امتداد
البحر الميت جنوبا حتى خليج السويس جنوب
سيناء ، ثم وسط البحر الأحمر فالفالق
الأفريقي العظيم ، ويؤثر على مناطق
اليمن و أثيوبيا ومنطقة الأخدود
الأفريقي العظيم .
-
إن
الكرة الأرضية وحدة واحدة ، لكن من
الثابت أن براكين القشرة الأرضية ،
والضغوط الواقعة عليها في المناطق
المختلفة منها تؤدي إلى حدوث نشاط
زلزالي لايمكن الربط بينه وبين حدوث
نشاط زلزالي في منطقة أخرى ، وفي ضوء ذلك
.. اكتسب كل حزام زلزالي طبيعة خاصة
تختلف عن الآخرين من حيث الطبيعة
الجيولوجية والتراكيب تحت السطحية ،
والتي يمكن معها القول : ان نشاطها
الزلزالي يكون خاصا بهذه المنطقة ، ولا
يعني تقارب زمن حدوث النشاط الزلزالي
على أحزمة الزلازل المختلفة أن هناك
توافقا في زمن حدوثها بعضها مع بعض ،
إنما يرجع ذلك إلى عوامل كثيرة داخل
باطن الأرض مازالت محل دراسة من الإنسان
.
-
بناءا
على نظريات نشأت الزلازل .. فإن التنبؤ
يتم على ثلاث مستويات ، الأول : وهو أين
تقع الزلازل ، ومن خلال الشرح السابق
يمكن ملاحظة أنه يسهل إلى حد كبير تحديد
مناطق واسعة من العالم تصنف على أنها
أماكن محتملة لوقوع الزلازل ، وهي التي
تقع في نطاق أحزمة الزلازل ، والمستوى
الثاني : هو القوة المتوقعة للزلازل
التي ستقع بهذه المناطق ، وبناء على
ماسبق أيضا .. يمكن القول : أن هذا المستوى
يعد أصعب من المستوى الأول ، فلا أحد
باستطاعته تقدير حجم الطاقة الكامنة في
الأرض التي ستنطلق مع الزلزال ، وكل
مايوضع من تنبؤات في هذا الصدد مجرد
تقديرات تقريبية حول المتوسط العام
للزلازل بكل منطقة ، بناء على التسجيلات
السابقة ، والمستوى الثالث : هو التنبؤ
بموعد حدوث الزلازل وهذا في حكم
المستحيل حاليا ، ولا توجد هناك وسيلة
تستطيع القيام بذلك .
-
ومعظم
الأضرار التي تحدث للإنسان تنجم من
الزلازل القريبة من سطح الأرض ، لأنها
تعتبر من أكثر الزلازل تكرارا ، أما
الزلازل التي تحدث بين هذين العمقين ( 600
كم و 60 كم ) تعتبر زلازل متوسطة من حيث
تكرارها وعمقها والضرر الناجم عنها ،
وتسمى النقطة التي يبدأ من عندها
الزلزال بعين أو بؤرة الزلزال ، أما
النقطة الموجودة فوقها تماما فوق سطح
الأرض فتسمى بالمركز السطحي للزلزال .
وتنتقل الطاقة المنبعثة من الزلزال من
البؤرة إلى جميع الأتجاهات على هيئة
موجات سيزمية ( زلزالية ) . وتنتقل بعض
الموجات أسفل الأرض ، وينتقل بعضها
الأخر فوق سطح الأرض ، وتنتقل الموجات
السطحية بصورة أسرع من الموجات
الداخلية . ويمكن تسجيل الموجات الصادرة
عن زلزال كبير على أجهزة رصد الزلازل في
المنطقة المقابلة للزلزال من العالم ،
وتصل تلك الموجات إلى سطح الأرض في غضون
21 دقيقة .